من الوظائف المهمة للكليتين تنظيف الدم. مع دوران الدم في أنحاء الجسم، فإنه يلتقط السوائل الزائدة والمواد الكيميائية والفضلات. وتعمل الكليتان على فصل هذه المواد عن الدم. ثم تخرج من الجسم عن طريق البول. وإذا كانت الكلى غير قادرة على أداء تلك المهمة ولم تُعالَج الحالة، ينتج عن ذلك مشكلات صحية خطيرة.
قد يكون الشخص مصابًا بمرض مزمن في الكلى ولا يعلم عن ذلك شيئًا، حيث لا تظهر أعراض اضطرابات ومشاكل الكلى بوضوح في مراحل المرض الأولى المبكرة، يعد ذلك من الأمور الخطرة، حيث تتفاقم الحالة وتتطور دون علم المريض ودون اتخاذ خطوات تجاه العلاج.
من هنا تأتي أهمية إجراء تحليل وظائف الكلى (بالإنجليزية: Kidney Function Test)، وهو عبارة عن مجموعة اختبارات يقيس كل منها خاصية معينة.
هدف تحليل البول إلى فحص وجود البروتين أو الدم في البول. وتتعدد الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور البروتين في البول، ولكن ليس بالضرورة أن يكون المسبب مرضيًا.
يمكن أن تزيد العدوى من نسبة البروتين في البول، كذلك تفعل ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. لذلك قد يطلب الطبيب تكرار تحليل البول (بالإنجليزية: Urinalysis) بعد مرور عدة أسابيع لمعرفة مدى التشابه بين النتيجتين.
تحليل قياس نسبة الكرياتينين في الدم والبول
تعمل الكلى على تصفية الكرياتينين من الدم في البول، ولا تعيد امتصاص أي جزء منه تقريبًا، والكرياتينين هو الفضلات التي يتم إنتاجها في الجسم بشكل مستمر خلال عملية تجدد العضلات الطبيعية.
يقيس التحليل نسبة وجود الكرياتينين (بالإنجليزية: Creatinine) في الدم لمعرفة قدرة الكلى على التخلص من الكرياتينين وتنقية الدم منه. ويشير ارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم إلى مشكلة في عمل الكلى.
يعتبر قياس الكرياتينين في الدم الخيار الأمثل لاختبار وتحليل الكلى ووظائفها. ووفقًا لمؤسسة الكلى الوطنية، إذا كان مستوى الكرياتينين أعلى من 1.2 ملغ/ ديسيلتر للنساء و 1.4 ملغ/ ديسيلتر للرجال فهذه إشارة على وجود مشكلة في الكلى.